|

عميل و شمبانيا عذرا سناء محيدلي ،عذرا خالد علوان ،عذرا هادي نصرالله ،عذرا مصطفى سعد، عذرا بلال فحص ، عذرا حسن قصير عذرا راغب حرب، و عذرا الاخوين مجذوب ، وعذرا عذرا رفيق الحريري و عذرا من كل من اغتالتهم يد العدو الصهيوني مباشرة او ب الوكالة عنها من عملاء لبنانيين على مر الصراع منذ اغتصاب الامة و لهذه الساعة ولكل شهيد سوف يغتال بعد اليوم . عذرا من كل الشهداء الذين سقطو في ملاحم القتال مع العدو الصهيوني ، و من كل الاستشهاديين الذين سقطوا في عمليات بطوليه في قلب الكيان الصهيوني و في خضم الصراع .. منكم جميعا نعتذر .. نعتذر من ما قامت به الدولة اولا ثم ما قامت به جبهاتكم و جهاتكم الحزبية ، نعتذر من الشعب الاخرس في زمن التجارة الوطنيه كيف و باي حق تشرعن العمالة لاسرئيل و يهدر دمكم و شرفكم الوطني بشرعنة و سماحة و تخفيف قضائي و شعبوي و فئوي وللاسف طائفي. كيف و كيف يحكم على العملاء بنزهة سجنيه و يخرجون ك الابطال المنتصرين ، كيف يتباهى عميلا رخيص مثل فايز كرم بفتح "الشمبانيا" و بنشوة انتصار خطه الصهيوني على مراى و مسمع كل الشعب اللبناني و بمباركة ضمنية من تياره السياسي و غض طرف من اسياد المقاومة... كيف يتباهى بان سجنه شرف لعمالته و سيقاضي القضاء الذي حكمه و سجنه و رفهه و اطلق سراحه. عذرا من كل دماء الشهداء اللذين سقطوا من ان دمائكم ذهبت في صالونات السياسة تجارة و ازدراء و بارخص الاثمان . انها مهزلة الشرف و رخص الضمائر ، انه عهر لا بعده عهر كفرا بهذا القانون و كفرا بهذه الطبقة السياسية الماجنه ان تبيع الدم و الانسان و تبيح عمالة اللبناني لعدو قتل و دمر و شرد على مدار ستون عاما و مازال و هم اليوم يدينون العملاء اسما و تصريحا و سياسة و في الحقائق و الواقع انه من البيت و الى بيته يعود . لا تتحفوننا بعد اليوم انكم قبضتم على عملاء و لا تهللو انكم فككتم خليه تجسس و لا ترهقوا اسماعنا ببطولاتكم جميعا اي كان موقعكم ، من ساعة القبض على العميل الى من يحاكمه الى من يغطيه الى من ياويه الى من يجلب له غذاء السجن من ارقى المطاعم بهذا نستطيع الجزم ان عدوكم اليوم هو في ارقى انتصاراته و يتشدق ضحكا على بطولاتكم الواهيه و على شعاراتكم المخزية نعم الصهيونية اليوم تفخر بانها لاتترك عملائها في السجون . هي الحقيقة و هو الواقع الاليم . الى من مازال في نفسه جزء من الضمير ان يطلق صرخة مدوية في وجه كل الساسة و اركان النظام بدأ من راس الهرم الى اخر مامور في السجن و اخر حاجب باب في مقارات الدوله ما هكذا يكافىء من قتلنا . رحم الله شهاداء لبنان جميعا و رحم من سيستشهد بعدهم ولكم عند الله جزاء عملكم ولكم من الله ان يجازي قتلتكم. عدنان محيدلي ........................................................3/4/2012
. |