خبر عاجل Flash News

موقع مستقل و رأي حرً

الصفحة الرئيسية Home page arrow مركز الأخبار News Center
مركز الأخبار News Center
الشيخ بطرس....... PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
الكاتب/ Administrator   

Active Image

بكل تقدير و احترام احيي الزعيم وليد بك لصراحته ، للطافته ، ظرافته، صدقه مع نفسه اقلها و عدم خنوعه او تنازله عن الكرامه.  ان لهذا الرجل و الحق يقال استدراك يحسد عليه وهو انه قرر و خرج و ناي بنفسه عن عصبة الرابع عشر من آذار حين ادرك من هم و اين هم و الى اي درك وصلوا .

منذ ان بدأت حرب تموز وقبلها و هذه العصبة تتاجر و تتامر و تقوم بما تأمر به يوما بعد يوم من فتنة و قتل. يمر ليل و ياتي نهار و هذه العصبة  تزرف دموع تماسيح على قتلاها  و ترمى التهم جذافا على كل من يخالفها الراي و لا يجاريها في المؤامرة و العمالة .  عمالة و ارتهان الى المعلم الاكبر الصهيو امريكي " جفري " و كل من ياتمر بامرته من طاقم  الوكر في عوكر الي اعلى درجة منه اي كان موقعه في ادارة ايباك او اللوبي الصهيو لبناني الذي يعبث عمالة و على اعين ما يسمى دولة لبنانيه فاسده

 ان المشهد السياسي اللبناني اسوء مما شاهده اللبنانيين اليوم المتمثل في زيارة " جفري" الى دارة " الشيخ " بطرس و لقائه مع ما تبقى من عصبة الرابع عشر من اذار و من لم يعد له مكان في الكادر السياسي الموزع بين قاطف الزهور جعجع و رئيس العفة السنيوره و هؤلاء لم يعد لديهم الا ان يلتفوا حول المعلم جفري لينص مزاميره عليهم و يلقنهم الدرس و التعليمان عما سبق و " شرشحهم "به في ويكيليكس و الى مهامهم الجديده اليوم و تعاليم الفتنه الجديده .  الى طلبه انصياعهم الى تعليمات و تنبوءات معراب التى انيط بها اليوم ادارة الفتنه و بث وزرع عناصر التعصب و ايواء المرتوقته تحت شعار التضامن مع الشعب السوري "الشقيق" نعم هي الحقبة الجديده من الارهاب و الفتنه الامريكيه لزعزعة الوضع الامني اللبناني  للرهان  و المقايضة السياسية على  وجود المقاومة و سلاحها .

ولكن ايصل الحال الى هذا المستوى من الخضوع و الخنوع و مع ركن من اركان الساسه  المتغنين ب الحرية و السيادة و الاستقلال فعار ما بعده عار ..الصورة اكثر انباء من الكتب .. 

ادارة الموقع .

 
مرلين حردان تزرع ورده باسم الشهيده PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Administrator   

Active Image

حاصبيا ـ رانيا العشي _ جريدة البناء

 في الذكرى السنوية الـ27 للاستشهادية القومية سناء محيدلي، أقامت منفذية حاصبيا في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالا على مثلث  أبو قمحة، حيث يرتفع النصب الذكاري لشهداء الحزب، في المكان الذي نفذت فيه الشهيدة سناء عمليتها الاستشهادية النوعية ضدّ جيش العدو الصهيوني في 9 نيسان 1985.

حضر الاحتفال السيدة مارلين حردان ممثلة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، ومنفذ عام حاصبيا لبيب سليقا وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من أعضاء المجلس القومي وجمع من القوميين.

وخلال الاحتفال قامت حردان بزرع وردة باسم الاستشهادية سناء محيدلي، إضافة الى ورود أخرى زرعت باسم شهداء الحزب.

وألقى مدير مديرية حاصبيا في الحزب حسين أبو دهن كلمة قال فيها: "إنها لأجمل مناسبة أن نزرع وردة باسم الاستشهداية سناء محيدلي، لأنّ فيها دلالة على استمرارية النهضة الى أجيال وأجيال، وكذلك لأنها ترمز إلى الاستعداد الكامل لمواصلة البذل والعطاء في سبيل الأمة وصون أرضها وتحقيق عزتها ".

 
التاسع من نيسان يتجدد مع سناء محيدلي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
الكاتب/ Administrator   


كلّنا في الجنوب.. سناء

طباعة إرسال إلى صديق

 Sample Image

أحمد طيّ

أن تكون جنوبي الهوى، فلذلك وقعٌ في قلبك لا تحدّه تخوم السعادة والفرح، والشعور بالفخر والاعتزاز، ذلك أن قضية هذا الجنوب، من صيدا حتى خليج العقبة، تعدّ الأساس في خلدك، تبذل في سبيلها الغالي والنفيس، وتشعر في انتمائك إلى هذه القضية، أنك ملكٌ لها، بكل مكنوناتك ومواهبك، وما يعتريك.

أن تستشهد في سبيل القضية، قد يكون أمراً سيّان في معركةٍ أو جولةٍ قتالية، لكن، أن تتخذ بملء إرادتك وتصميمك، خيار الاستشهاد، فهنا تكمن العظمة، وتجلّي الروح فوق كل أثقال الجسد، فتجسّد الانعتاق الكلّي من الذل نحو الكرامة.

سناء، عروس الجنوب، وأولى استشهاديات البلاد في العصر الحديث، الفتاة التي لم تكمل عامها السابع عشر قبيل انتقالها إلى عالم الخلود، الصبية الجنوبية، المخضّبة بعبق تراب عنقون الأبي، وعطر بيروت المقاومة، أبت منذ 27 عاماً إلا أن

تجعل للموت طعماً آخر،َ هو طعمُ العزّ، بل طَعْمُ العبور إلى الحياة.

سناء محيدلي، حلمت دائماً ببلدتها، بترابها ورائحتها، ببيتها الصغير، وفيء الشجرة أمامه، كانت تتوق الى بيت جدتها، الى أصدقائها وأهلها. كانت فتاة رقيقة، طموحة، محبة للحياة، ومندفعة، فتمرّدت على معابر الذُل، وثارت حتى تُفهِم العدو أن إرادة شعبنا لا يمكن أن تُهشّم، متأثرةً بعملية الشهيد وجدي الصايغ، الذي كانت تتحدث عنه بحماس شديد، وتخبر صديقاتها وأخوتها عنه، وتقول في قرارة نفسها، إنها سوف تقدم على عمل مماثل يتحدث عنه أهلها وأصحابها والعالم بأسره، بكل فخر و بكل اعتزاز.

آمنت أن الشعب صاحب حق، وأنه أقوى من كل الصهاينة المغتصبين، فاعتبرت أن الطريق الوحيدة لتحقيق النصر والتحرير لا تكون إلا بالمقاومة الباسلة الشريفة. أحبت الجنوب، وعشقته حتى الموت، فتوجّهت إليه صباح يوم الثلاثاء الواقع في 9 نيسان عام 1985، حاملةً عزيمتها الصلبة، وجسدها المتفجر، الذي وضع حدّا لحياة أكثر من خمسين جندياً صهيونياً، وزرع الرعب في أنفس البقية، ما حدا بإسحق شامير أن يصرّح حينئذٍِ: « لقد تعلمنا في الأكاديميات العسكرية كلّ ما له علاقة بالأمن والعسكر، إلّا أن شيئاً واحداً لم نتعلمه، وهو كيف ندافع عن أنفسنا في مواجهة شباب قرّروا أن يموتوا دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم».

ربما في تلك اللحظة، لحظة الكبس على قابس الموت، ربما أغمضت سناء عينيها لبرهة قصيرة جداً، ومن المحتمل أن سناء خلال تلك البرهة رأت شريط حياتها يعرض بسرعة أمامها، فشاهدت نفسها رضيعة تبكي لحظة الولادة، وطفلة تلعب في حديقة منزل صغير في عنقون كانت تذكره جيداً، ربما رأت أرجوحة، أو شجرة، أو ساقية صغيرة، ربما تراءت لها مدرستها، صديقاتها، وربما استطاعت أن ترى منزل أهلها في المصيطبة، وإذا كانت سناء رأت كل ذلك في ومضة من العمر، فمن المؤكد أنها رأت يد وجدي الصايغ تتلقفها لترافقه إلى عرس الخلود.

حقّقت الشهيدة سناء حلمها، فتناثر لحمها الطاهر ليتوحد مع تراب عشقته حتى الشهادة، وسقت تراب الجنوب بقطرات دم بريء خجول لكنه ثوري الهوى، تفتح شقائق نعمان، تخاطب العالم قائلة: «حمراء أنا كدماء صبية جنوبية، سطّرت بوقفة عزّ تاريخ أمتها».

سبعة وعشرون عاماً مضت وما زالت سناء عروساً بهيةً للجنوب، وما زال طيفها يتنقل في عنقون، في باتر، وفي جزين، وفي المصيطبة، ويرفرف فوق سماء جنوبنا الحبيب، ملاحقاً صهاينة مغتصبين.

 

 

 

 

 
إانها من من الكبائر التي لا تغفر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
الكاتب/ Administrator   

 

Sample Image

 

انها من الكبائر التى لا تغتفر.. 

بداية تتقدم ادارة الموقع من ذوي الشهيد  الزميل على شعبان و من  ادارة محطة تلفزيون الجديد بالمشاركة في المصاب الاليم و باحر التعازي القلبيه  و تشد على اياديكم  .

ايمانا منا ب الحرية المطلقة التى لا تقف عند حدود ولا عند حاجز امني او فرقة عسكرية متهورة، نتقدم اليكم ب الكلمة التى هي السيف و اكثر، نتقدم اليكم مع الرفض  المطلق لهذه الجريمه البشعه، رافعين قلما يواجه رصاصة غادره ، رافعين راسا لا ينحني امام كل اشكال الخوف و القتل بقصد الارهاب و الاسكات .

لسنا اليوم نتقدم للعزاء بفقيد صادف وجوده بمكان و قتل .  لسنا في وقت نعبّر عن تعاطفنا الشديد مع استشهاد صحافي زميل او اعلامي في مؤسسة اعلاميه ، بل نحن اليوم نوّصف هذه الجريمة البشعه بشكلها الاجرامي و عبثيتها المجنونه . جريمة لا توصف الا من الكبائر  التى لا تغتفر .  و من موقعنا هذا نصدق القول اننا في مرحلة لم يعد ب الامكان السكوت و التغاضي عن كل ما يمس الجسم الاعلامي و الصحافي من اي اتجاه كان "حتى لو جاء من نيران صديقه " لان في القتل و الاجرام لامجال لاي شقيق و صديق و جار و عدو.

وإذ نطلب من موقعنا هذا الى كل من يعتبر نفسه مسؤولا او متمتع ب المسؤوليه الوطنيه و الانسانية من اركان الدولة اللبنانيه ان يبادروا فورا لجلاء الحقيقه و محاسبة الفاعلين و المنفذين و الآمرين في اي موقع كانوا او تحت اي حماية يستظلون و تحت اي موقع يتحصنون . لان هذا الاعتداء المجرم و الجبان على الطاقم الاعلامي و فريق العمل الصحافي الغير مسلح الا بقلمه و كلمته و الة التصوير لا يمكن ان يمر دون عقاب و محاسبة رادعة مهما كان الثمن .

و اننا نهيب بعائلة الشهيد و عائلته الثانيه محطة تلفزيون الجديد الصبر على المصاب الكبير و المثابرة و الاستمرار و ليكن استشهاد الزميل علي شعبان حافزا اقوى للتشبث بحرية الراي و الكلمه .

               

ادارة الموقع              

 

 
عميل و شمبانيا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
الكاتب/ Administrator   

 

Sample Image

عميل و شمبانيا

عذرا سناء محيدلي ،عذرا خالد علوان ،عذرا هادي نصرالله ،عذرا مصطفى سعد، عذرا بلال فحص ، عذرا حسن قصير عذرا راغب حرب، و عذرا  الاخوين مجذوب ، وعذرا عذرا رفيق الحريري  و عذرا من كل من اغتالتهم يد العدو الصهيوني مباشرة او ب الوكالة عنها من عملاء لبنانيين على مر الصراع منذ اغتصاب الامة و لهذه الساعة ولكل شهيد سوف يغتال بعد اليوم .

عذرا من كل الشهداء الذين سقطو في ملاحم القتال مع العدو الصهيوني ، و من كل الاستشهاديين الذين سقطوا في عمليات بطوليه في قلب الكيان الصهيوني و في خضم الصراع .. منكم جميعا نعتذر .. نعتذر من ما قامت به الدولة اولا ثم ما قامت به جبهاتكم و جهاتكم الحزبية ، نعتذر من الشعب الاخرس في زمن التجارة الوطنيه كيف و باي حق تشرعن العمالة لاسرئيل و يهدر دمكم و شرفكم الوطني بشرعنة و سماحة و تخفيف  قضائي و شعبوي و فئوي وللاسف طائفي. 

كيف و كيف  يحكم على العملاء بنزهة سجنيه و يخرجون ك الابطال المنتصرين ، كيف يتباهى عميلا رخيص مثل فايز كرم بفتح "الشمبانيا" و بنشوة انتصار خطه الصهيوني على مراى و مسمع كل الشعب اللبناني و بمباركة ضمنية من تياره السياسي و غض طرف من اسياد المقاومة... كيف يتباهى بان سجنه شرف لعمالته و سيقاضي القضاء الذي حكمه و سجنه و رفهه و اطلق سراحه.

عذرا من كل دماء الشهداء اللذين سقطوا من ان دمائكم ذهبت في صالونات السياسة تجارة و ازدراء  و بارخص الاثمان . انها مهزلة الشرف و رخص الضمائر ، انه عهر لا بعده عهر

كفرا بهذا القانون و كفرا بهذه الطبقة السياسية الماجنه ان تبيع الدم و الانسان و تبيح عمالة اللبناني لعدو قتل و دمر و شرد على مدار ستون عاما و مازال  و هم اليوم يدينون العملاء اسما و تصريحا و سياسة و في الحقائق و الواقع انه من البيت و الى بيته يعود .

لا تتحفوننا بعد اليوم انكم قبضتم على عملاء و لا تهللو انكم فككتم خليه تجسس و لا ترهقوا اسماعنا ببطولاتكم جميعا اي كان موقعكم ، من ساعة القبض على العميل الى من يحاكمه الى من يغطيه الى من ياويه الى من يجلب له غذاء السجن من ارقى المطاعم

بهذا نستطيع الجزم ان عدوكم اليوم هو في ارقى انتصاراته و يتشدق ضحكا على بطولاتكم  الواهيه و على شعاراتكم المخزية نعم الصهيونية اليوم تفخر بانها لاتترك عملائها في السجون . هي الحقيقة و هو الواقع الاليم . الى من مازال في نفسه جزء من الضمير ان يطلق صرخة مدوية في وجه كل الساسة و اركان النظام بدأ  من راس الهرم الى اخر مامور في السجن و اخر حاجب باب في مقارات الدوله ما هكذا يكافىء من قتلنا .

رحم الله شهاداء لبنان جميعا و رحم من سيستشهد بعدهم ولكم  عند الله جزاء عملكم ولكم من الله ان يجازي قتلتكم.

عدنان محيدلي ........................................................3/4/2012 

Sample Image 

  .

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 9 من 40