|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
|
على الطريق حماية العروبة والإسلام بأساطيل الاحتلال الأميركي! طلال سلمان لم تعد الإدارة الأميركية بحاجة إلى استئذان الأنظمة العربية وهي تتخذ القرارات المتعلقة بها: سيادتها، مصالحها، علاقاتها مع جيرانها، فضلاً عن موقف شعوبها من تبعيتها المطلقة للقرار الأميركي. بل إن الإدارة الأميركية تقرّر ما يخدم مصالحها، ثم «تبيع» قراراتها هذه للأنظمة العربية المعنية، على أنها من أجل توطيد أمنها، وتأمين الاستقرار... وهي الآن تكاد تضيف أنها إنما ترسل قواتها وتستبقيها في المنطقة من أجل حماية «العروبة» والإسلام في أقطار الجزيرة والخليج! |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
|
 جولة رايس: رباعية عربية يقودها بندر لدعم عباس والسنيورة إبراهيم الأمين لما كان ملف لبنان يتصل بقوة بما يجري في المنطقة، فإن التحضيرات الجارية الآن لمؤتمر باريس ــــــ 3 تشير ضمناً الى المناخ العربي والدولي الذي يعيش لبنان في ظله، مع كل التوقعات إزاء تبدلات في السياستين الأميركية والفرنسية خلال الأشهر الستة الأخيرة، برغم الكلام عن الاندفاعة الأميركية أكثر نحو توسيع دائرة الجنون في العراق وغيره. ويبدو أكثر من السابق أن الإدارة الأميركية بكل فروعها مستهلكة في ملف العراق. وبدا تأثير الرأي العام على الأمر لأنه بات أكثر حساسية تجاه ما يحصل. مع ارتفاع منسوب الفشل وارتفاع عدد القتلى الأميركيين هناك. وبالتالي لم يعد ملف لبنان أولوية رئيسية. ويكشف تقرير مصدره وزارة |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
|

قراءة دبلوماسية عربية من عمّان: صراع محاور وأبواب الحوار موصدة عمّان ـ نقولا ناصيف يقف الأردن عند تخوم جغرافية وسياسية لمواجهتين عربيتين: أولى في لبنان تحت وطأة تجاذب سعودي ــــ مصري تشارك فيه عمّان على أنها طرف وجهاً لوجه |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
|
المعتقلان كوراني وسرور على شاشة «العربية» مقابلــة أم رسـالــة مـن إسـرائيــل إلـى «حــزب اللــه»؟ زينب ياغي مساء الثلاثاء الماضي، عرضت قناة «العربية» مقابلتين مع مقاومين من حزب الله اعتقلا خلال حرب تموز ونُقلا الى إسرائيل، هما كل من عبد الحميد سرور وماهر كوراني، بينما ظهر الى جانبهما في الصورة المعتقل الثالث حسن علي سلمان. |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
الصحافة في لبنان: سمير قصير شهيدا طلال سلمان ... وكان لا بد أن يطاول الإرهاب الصحافة أيضاً بوصفها المعبر عن ضمير الناس، وأن يهدر دماء أصحاب الرأي من أهل الثقافة، فكان أن اختار <<القلم الوسيم>> سمير قصير. ومثلما لم يكن أحد في لبنان وخارجه يتوقع زلزالاً بحجم اغتيال الرئيس شهيد رفيق الحريري ومعه النائب الشهيد باسل فليحان وسائر من كان من الرجال في الموكب أو قريباً من مساره، فإن سمير قصير لم يكن يجول في باله، أو في بال أي من أصدقائه وزملائه في <<النهار>> وخارجها انه سيكون هدفاً ليد الإرهاب السوداء.. فهو بداية وانتهاء لم يكن يحمل من <<السلاح>> إلا أفكاره وموقفه السياسي، وإلحاحه على التغيير، والسعي بالقلم وحده لنصرة الديموقراطية وإعادة لبنان إلى دوره كنوارة في محيطه العربي. |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 28 - 32 من 32 |