مركز الأخبار News Center
فخامـــــــــــــة عنتـــــــــــر | فخامـــــــــــــة عنتـــــــــــر |
|
|
|
| الكاتب/ Administrator | |
|
و عنتر الرئيس هو فخامة العنتر السياسي اللبناني الذي يرى كل لبناني نفسه فيه و لا يجادل في هذه الصفه لانها باعتباره صفة مقدسة . و هنا اخص بالذكرالسياسي اخوتنا في الانسانية اللبنانية الاخوة الموارنه في عشيرة جبل لبنان في مضارب لبنان الكبير . و من خلال ما يعيشة اللبنانين الاخرين من مضارب بنى المختارة و بنى الجنوب و بنى الشمال و بنى بيروت فان الترقب سيد الموقف ليتم التوافق و الاتفاق والارتقاء و الانتقاء و الانتهاء على اسم فخامة العنتر . ف فخامة العنتر القادم او الذي سيستقدم على فرس عربي اصيل من شبه الجزيرة العربية ، او من شبه القارة الفرعونية ، او من شبه القارة الاوروبية ، او من شبة القارة الفارسية ، اومن شبه القارة الامريكية العظمى ، او من شبه القارة الاسيوية ، او من لا شبه لاي قارة او انسان من اي قارة ، سيعتلي كرسي الرئاسة لمضارب بنى لبنان بعد ان تلتقى خيم المضارب كلها لتالف ديوانية لبنان الجديد ، ليتحلق حولها على طريقة اخواننا في الخليج العربي و على بساط عربي ايضا مضارب الرز و الذبائح العارمة و المضرجة بالسم او السمن العربي ليبدأو وليمة الاكل الشره لهذا الشعب اللبنانيي العربي المتمرد .
وهنا لا انسى المديح و الخطابة و الحلف برأس السلطان من وفود سوف تنضم الى خيمة بنى الموارنة من قبائل لبنان الاخرى من بنى الشيعة و بنى السنة وبنى معروف و بنى الارثوذكس و بنى الكاثوليك و بنى من تبقى من "ربع" بنى لبنان و يشارك الجميع برعاية فخامة العنتر و رعايته اكل الوطن بكامله .. فهذا الترقب الكبير لانتخاب رئيس جمهورية في مضارب لبنان يعود به و بشعبه لتاريخ ما قبل الحروف الابجدية و لعصر الحجر فكرا و منطقا وانسانا ، وربما الى ما بعد العصر الحجري الفكري حيث الغابة عصرا و القتل عرفا و للطبيعة حكما و حكما"، وهذا يتم بيد اللبنانيين انفسهم و بيد الفخامات الحاكمة بامر الله على شعبها ، هي نفسها التى تستدرج كل البازارات الدولية ، والقذارات السياسية المتحكمة بسياسة الشعوب الخاملة في هذا الشرق العربي المنهك و المترهل و المغيب نفسه بنفسه .
وهنا ادعوا حاكمي لبنان بامر الله و كل لبناني يبقى فيه "حيل" ان يقف و لو بصوته الى رفض فخامة العنتر و العمل معا ليتوافقوا على ان يكون قبل 24 تشرين الثاني 2007 عنتر لبناني عربي وطني يوحد كل المضارب اللبنانية و شعوبها في ظل وطن لبناني ديمقراطي علماني حرتعيش فيه الطائفة في ترف الوطن ولا يعيش فيه المواطن في ترف الطائفه…
…………………………………..عدنان محيدلي 12/11/2007 م |
| < السابق | التالى > |
|---|