مركز الأخبار News Center
عادت قرّة العين عروسا... | عادت قرّة العين عروسا... |
|
|
|
| الكاتب/ ِمدير الموقع | |
|
عادت قرّة العين عروسا .. اهلا ب سناء .. اهلا بعروس الجنوب ..لن اكتب اليوم كلاما و لا سياسة ولا اديولوجيا ، انما اليوم وقت العرس و العرس سناء ، اليوم يوم عادة فيه قرّة العين الى حضن امها ، عادت الى زراع ابيها عادت الى دغدغة اخوتها عادت الى بيتها ، الى غرفتها ، عادت الى قريتها الى شمسها الى حبها الى تراب جنوبها . عادة قرة العين عروسا وليست كما كل عرائس الارض ، عادت نورا وليس كانوار الارض ، عادت جبلا وليس كجبال الارض ، عادت الى جحر العين الى شام الى عرب الى وطن . عادت الى "عنقون" قريتها ، بيتها ، اهلها ووطنها الصغير ، عنقون بداية الحلم و الشهادة و البطولة لسناء ، كما الجنوب كله كما الوطن كله كما فلسطين كان الحلم . عادت قرّة العين عروسا .. لتزف اليوم الى وطن . تختزن عشقا دام عقودا من زمن ، و تروي ثرى غابت عنه قسرا في مقابر الارقام وتحت اغتصاب صهيوني قبيح ، انه النصر يا سناء .. انه النصر ان تعودي و تكسري قيد الغاصب و انت شهيدة ، انه نصر ان تحرر روحك من يد الغاصبين حتى على ارواح الشهداء . عادت قرّة العين عروسا .. ياسمراء عنقون يا إبنة المجد الكبير عدتي و كما عودتنا سرا ، و مفاجئة كل المحبين و الاهل و الاتراب ، عدتي متخفية بين الجثامين لتفجري فينا فرحة النصر و اللقاء ، عدتي لتقولي لنا انك صادقة وعد قديم ، عدتي لتفرحي قلب "فاطمه الام و عبيرالاخت و محمد الاخ " عدتي لتثلجي قلب يوسف الاب ، عدتي لتري معتصم الاخ لانك لا تعرفينه ، عدتي فرحة ونصرا و اصرارا و وعدا صادقا من امام المقاومة. أهلا بسناء ... اهلا بعروس الحنوب ..كم انتظرك الجنوب عريسا ، و كم من الاعراس مرّت دونك ، كم شهيدا و حبيبا و كم مقاوما بعدك رحلوا ، وعلى الخطى ساروا ، وانتي غائبة حاضرة . كلهم رحلو تابعين الاثر و كلهم عشقوا لون التراب المروي بدمك ، وعطرك و عبق العشق الجنوبي في قلب العروس . لم تخلفي لم تتاخري لم تجزعي . قدوة الاستشهاد كنت و سحر العرس انت وفرع النصر عدتي . أهلا ب سناء ......................................عدنان محيدلي ..عنقون 23/7/2008
|