| شباط الشهداء وأذار الثوره |
|
|
|
| الكاتب/ ِمدير الموقع | |
|
شباط الشهداء وأذار الثوره كل الشهور تتداخل و تختلط على ذاكرة اللبنانيين من كثرة احداثها و مآسيها و اتراحها التى تمتزج دائما بدمائهم و احزانهم و اجساد ابنائهم و هذا ما يبقي للشهر قصه او معنى او ذكرى . شباط هذا هو اشهر شهور اللبنانيين الذي قتل فيه رجالا و زعامات نافره في حياتهم اليوميه و"شهداء" قد يكون لكل منهم محبيه و مصدقيه و معظميه و ربما و استغفر الله مألهيه , و يليه اذار هذا اعلم شهور اللبنانيين بحقيقة يفتقرون اليها في وطنهم وهي انهم قطعتين من قماش حمراء اللون ممزقتين تثمل كل منها ساحة يتجمهر بها المعوزون و الفقراء و السائرون المسيّرين لا الثائرين الثوار في وطنهم انهم الشعب الاذاري اللبناني ثامنا منه و رابع عشر . وهنا يتوقف الزمن وكأن التاريخ هم و الشعب هم و الوطن هم . شباط هذا شهر الشهداء الذي يحسب لكل طرف رجاله منهم من مضى قتلا او غدرا او تصفية او "تفجيرا" مع حرمة كل هذه الانواع من القتل و تصنيفاتها الدنيوية و الالهية. انه در ثمين للسياسة والسياسيين في وطن القماش هذا فمن تمزق الى تمزق و من متاجرة الى متاجرة و من مراهنة الى رهان تصبح هذه الارواح و هذا الكم من الشهداء او المغدورين سلعة ثمينة في بازار الحياة السياسية اليومية تجارة رابحه. وياتي آذار ليحصد ريح و روح من مات و الاساس هو وطن بكامله يموت , ياتي آذار ليقطع القماش نصفين . نصف في الثامن من اذار و نصف في الرابع عشر منه و يفرز السائرون و المسيرون مواطنيين و"لبنانيين ب هويه" الى طرفين متحاربين متخاصمين متقاتلين, تارة ب السياسة تارة ب الدين تارة ب المذهب . واغلب الظن ليس مطلقا ب الوطنيه , كلهم وطنيون اقحاح شرفاء عظماء كبار ....حفظهم الله. وتقوم "الثورة" في ضفتي الوطن .. ثورة 8 و ثورة 14 و المضحك انها في نفس رقعة الارض و في نفس الهواء و تحت سماء واحده . اي نوع من الثورة هذه و اي وطن واي شعب هذا. انها تجارة الدم و الارواح و الاجناس من زخم الشهداء و المقتولين و المغدورين في وطن اغتيل من زمن و مات من زمن و دفن من زمن ف كل ما تراه فوق قبرالوطن عدنان محيدلي .................................13شباط2009
|
| < السابق | التالى > |
|---|