|
الكاتب/ ِمدير الموقع
|
|
انتخابات الحقد الطائفيايها اللبناني مبروك كما هي كلمة يتداولها الرابح و الرابحين . و كما تعني نتيجة الانتخابات جرووك ايها اللبناني "العظيم" ..الى قدر قادم بعد هذه الانتخابات يفتك بك و ينهكك و يفتتك و "يفنيك" الى ان تصبح رمادا ثم ترمى في البحر و يقام لك التأبين و القداس و الضرب بقوة على صحن النحاس في جوقة دفن الموتي . القاتل لبنانيين و القتيل لبنان ...ليش هذا انشاء و ليس مقدمة لقصيده او خطاب رثاء, انما هذا ناقوس الخطر القادم بعد انتخابات الحقد الطائفي التى جرت في السابع من حزيران الجاري و طنطن لها العالم كله و زغردت لها نساء الرابحين الى ان وصل الصوت الى اضرحت الموتى و عليه نبني .. ايها اللبنانييون انتخبوني فانا كنت رفيق درب الشهيد ركن الطائفه المارونيهايها اللبنانيون انتخبوني فانا كنت رفيق درب الشهيد ركن الطائفه الشيعيهايها اللبنانيون انتخبوني فانا كنت رفيق درب الشهيد ركن الطائفة السنيهايها اللبنانيون انتخبوني فانا كنت رفيق درب الشهيد ركن الطائفة الدرزيهايها اللبنانيون انتخبوني فانا كنت رفيق درب الشهيد ركن الطائفة الكاثوليكيهايها اللبنانيون انتخبوا لائحة تحالفنا التى تضم كل باقي الطوائف التى كانت رفيقة درب الشهيد الجاهزبهذه الشعارات لا بل الاشعارات الملزمة طائفيا و عنصريا و مذهبيا و دينيا بدأت الحملات الانتخابية اللبنانية في السابع من حزيران تحت قناعين مريرين هما الثامن و الرابع عشر من اذار طرفي الصراع الطائفي في لبنان في انتخابات لبنان. و هكذا استمرت الحملات التى يتوجب ان تكون في زمن ما بعد الحرب ديمقراطيه، ولكن لحسن سير الامور و تنفيذا لخارطة الطريق التى بدأت في منطقة الشرق الاوسط باعلان يهودية دولة اسرائيل و مباركة الرئيس الامريكي السابق "مغتصب العراق" و مقطع اوصالها الى جنوب شيعي و شمال كردي و وسط سني ,ثم الى البدء في تطبيع النموذج على قطعة ارض يسكنها فينقيين و مسلمين و عرب توافقوا على تسميتها لبنان. و لنجاح هذا التطبيع و التقطيع لابد من بنية اساسيه و ركيزة بناء جيده ف ليس افضل من زمرة الطوائف التى تسكن "لبنان لاند" و ما اكثرهم من طوائف جاهزة مؤصلة في طائفيتها و اصولية عند الطلب في ارثها اي تكن الملة او الجزع او الفرع . و عليه بدأت انتخابات الحقد الطائفي تحت شعارات .......................................عدنان محيدلي 21/6/2009
|