خبر عاجل Flash News

موقع مستقل و رأي حرً

الصفحة الرئيسية Home page
فوهة البركان الطائفي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
سىءممتاز 
الكاتب/ ِمدير الموقع   

 

 فوهة البركان الطائفي

يوسف القول ان في لبنان ساسه عقلاء !. ان هدا لا يمت  للحقيه بكامل الدقه. ممكن القول ان هناك بعض من عقلاء ، يحسبون الوقت و يحللول السياسة و خبثها معا. نعم انه تكريس للشطاره اللبنانيه في فهم السياسات المحلية و العالمية و الكونيه ربما. ولكن للاسف لا يتراىء لهم بمكان ان لبنان اليوم يجسل و يركتز فوق فوهة بركان و من اقوى البراكين النى تغلي فيها احقاد الغرب و الصهاينة اليهود و الصهاينة غير اليهود . بركان يغلي بتركيبتكه المبنية عن فتنة قاتله و مدمره وقودها الناس البسطاء من الشيعة و السنة و متعلقاتهم الانسانية و روافدهم العائلية في اقطار الامة العربية جمعاء .

يقولون ان محكمة الحريري سوف تدمر البلد ، يقولون ان القرار الظني سوف يلهب البلد ، يقولون ان المقاومة في لبنان اصبحت اكبر من البلد، يقولون ان الشيعة في لبنان "كبر راسهم" ولا بد من التحجيم و يقولون ان الحل ب سلفية سنيه تقف بمرصاد الانفلاش و الهيمنه من الطرف الاخر.يقولو ان عار ان لا يكون سنة لبنان اقوياء و قوة جباره لا يستهان بها امام المد الجغرافي الشيعي اللبناني ...(تجار شيعه يشترون لبنان) فيا اسلام العالم و العرب هبوا لشراء لبنان قبلهم. يقولون ان ايران "تعجم" لبنان و المنطقة ، فيا عرب العرب هبوا لتعليم اللغة العربية في مدارس الراهبات في لبنان ، يقولون ان حسن نصرالله اصبح اكبر من عبدالناصر فهل احد يتدكر عبدالناصر اليوم، يقولون ان الطائفة اكبر من الوطن و ان المدهب اكبر من الطائفه و عليه يحب ان تبنى البلد على قياسات المداهب لا الطوائف . ف كم من لبنان نحتاج لتسكنه المداهب  هده.

يوسفني ان اكتب كلام فيه كل العبارات المرفوضة في مبادئي و قناعاتي و حتى في حديثي و تربية اطفالي . ولكن اننا فعلا على فوهة بركان . اننا بدائنا تجترع السم بهدوء و سلاسة الى ان يطى قعر المعدة و ننتحر انتحارا جماعيا و بابهى الصور العبثية و العام يتلدد ب مشاهدة اول موت جماعي مباشر.نعم اننا في كل تفاصيل يومياتنا في بلد اسمه لبنان ننبش قبور اجدادنا و علمائنا و اترابنا و احبابنا لان المدافن لن تتسع لضحايانا المنتظره .

ليس في الكلام نعي او بكاء او انكسار انما تحدير لكن ساسة هدا البلد ، ليستيقظ ضميركم و تجزع عقولكم لما انتم مجرورون اليه زحفا زحفا  لما انتم "  مشحوطين"  و منحدرون اليه طوعا .. تخترعون الاسباب كلها لتبرروا ما تقومون به ، تخترعون الحجج لتبيضوا سواد ايام و مستقبل ابنائكم يوم لا تنفع لومة لائم  

و يوم لا ترد روحا زهقت ولا بيتا احرق ولا وطن دمر.

انها فوهة البركان الطائفي و المدهبي و الفبلي و العشائري و الاثني و الحضاري ، ف عندما يثور البركان ستحرق كل هده الاسماء و العناوين باهلها و انباعها و منظريها و "معطريها " وفقرائها.

نهاية القول كم من الكبار سقطو في لبنان و استمر البلد كم من الشهداء سقطوا و استمر البلد و كم من الحرائق اندلعت و اشتد عزم البلد فهل احدكم ايها الساسة و امراء الحرب القادمه اكبر من البلد وهل اكبر من الموت ؟ هل شهيدك افضل من شهيده ؟هل دمك انقى من دمه ؟هل لبنانيتك اطهر من لبنانيته ؟هل بشرة وجهك انصع من بشرته ؟و هل جيناتك متأصلة اقوى من عروبته او شرقيته او حضارته؟. كفى تجارة ب الدم ، كفى تجارة ب البلد ، كفى تجارة ب الشعب ف ان ثار البركان لن يوفركم و لن تكونوا بمنى عن شعبكم في اتونه .

فما احوجكم اليوم في بلد الطوائف و التمدهب الرخيص الى علمنة الفكر و القلب و الدم لتكونو جديرين ب وطن . 

.................................عدنان محيدلي 24/9/2010

 
< السابق   التالى >