خبر عاجل Flash News

موقع مستقل و رأي حرً

الصفحة الرئيسية Home page arrow سناء محيدلي Sanaa Mouhaidli arrow ...إن الشهداء هم أنبل من في الدنيا وأكرم بني البشر...
...إن الشهداء هم أنبل من في الدنيا وأكرم بني البشر... PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/ ادارة الموقع   

لقد رأيتم الفتاة الصغيرة الجميلة سناء محيدلي، هذه الفتاة المؤمنة الشابة جابهت العدو بتفجير
نفسها هذه أمثولة رأيتموها وغيرها من بطولات المقاومة الوطنية اللبنانية لإسرائيل . .

 

الرئيس حافظ الأسد

إن سناء محيدلي قد سجلت لأسرتها ولوطنها لبنان وللأمة العربية أعظم آيات المجد وأكدت لنا جميعا باستشهادها حتمية انتصار لبنان على العدوان والاحتلال الصهيوني أن الشهيدة الغالية أكدت أن الشهادة في سبيل الوطن والقضية العادلة هي طريق أمتنا إلى الحياة الحرة الكريمة .

الشاذلي القليبي
أمين عام جامعة الدول العربية

تحية للمقاومة اللبنانية والأخوة في الحزب السوري القومي الاجتماعي, بعروسة الشوف والجنوب الشهيدة البطلة سناء محيدلي, ليشت أول فتاة تسقط في مواجهة الإسرائيليين فقد سبقتها العديدات في النهر الخالد, غير لسناء عبق بلال والقصير والقبر صلي والصابغ وأبو زينب وغيرهم وغيرهم ممن تساموا حتى درجة الرمز. الجديد في سناء إنها الرمز الإستشهادي الأول.

الوزير نبيه بري

إن شعبا فيه من أمثال الشهيدة سناء محيدلي لا يموت ولا يمكن أن تقهره قوة عسكرية غاشمة مهما بلها جبروتها, وعنها تحدث وزير الدولة لشؤون الجنوب نبيه بري قائلا: لسناء عبق بلال والقصير والقبر صلي والصابغ وأبو زينب وغيرهم وغيرهم ممن تساموا حتى درجة الرمز والجديد في سناء إنها الرمز الإستشهادي الأول, وعنها تحدث الوزير السابق مروان حمادة قائلا: بطلة جديدة تسقط في معركة الكرامة وتسقط ليحيا الجنوب.

فقد علق الرئيس الحص على العملية الانتحارية الذي نفذتها الشهيدة سناء محيدلي قائلا: لا يسعنا إلا أن نطاطىء الرؤوس أمام عظمة الفداء التي جسدتها سناء محيدلي في استشهادها. عندما تبذل إبتة السبعة عشر ربيعا حياتها فداء شعبها وحريته وكرامته يعجز اللسان عن الكلام, أن أمثال سناء يصنعون التاريخ ويكتبون فصلا جديدا في سفره بدمائهم الذكية, وشعب فيه من أمثال سناء محيدلي لا يموت ولا يمكن أن تقهره قوة عسكرية غاشمة مهما بلها جبروتها. وإذا كانت إسرائيل تواصل اعتداءاتها الوحشية على القرى المجاهدة وأهلها الميامين وإذا كانت تمعن بالناس قهرا صور وغيرها وتصعد عملياتها الإجرامية على صيدا من خلال عملائها فما ذلك إلا تعبير عن عجزها عجز آلاتها الحربية الجبارة عن التصدي لروح الفداء عند الإنسان اللبناني المقاوم و ستبقى سناء عنوانا مشعا من عناوين هذه الروح الخارقة.

الرئيس الدكتور سليم الحص 

 هي لم تقتل مواطنيها,
هي لم تخرب ولم تدمر بلدها,
هي لم تسرق جارها,
هي لم تختلس أموال الدولة,
هي لم تتعاون مع العدو المجتاح والمحتل,
هي لم تتحرك بدافع من التعصب الديني,
هي لم تقتل مسيحيا لأنها مسلمة,
هي لم تكن لتقتل مسلما لو أنها كانت مسيحية.
 سناء محيدلي
 في ربيع العمر هي, وببريه صغيرة معلقة فوق الجبين, قررت أن تضحي بحياتها, أن تقدم نفسها ضحية من أجل التعجيل في تحرير بلادها.
 بيفن – فندق الملك داوود – دير ياسين,
 شامير – موين – برندوات,
 شارون – صبرا وشتيلا,
 كلهم سيتذكرون أن فتاة لبنانية في ربيعها السادس عشر, هي التي لم تكن إرهابية, قد هاجمة وحدها الجيش الإسرائيلي الذي أباد لبنانين أبرياء وأطلق النار على النساء والأطفال المهجرين من قراهم.
 ذلك أنهم نسوا صرخة الإنذار التي أطلقها أيلي غيفا ولطخوا وجه جيش الدفاع الإسرائيلي,
 وعلى مجلس النواب اللبناني ألا ينسى هذا التصرف البطولي للصبية سناء,
 وعليه أن يحي لها ذكراها وأن يرفع تمثالا ليخلد شجاعتها ووطنها .

 

 
< السابق   التالى >