|
صباح الخير .. فوزي محيدلي |
|
الكاتب/ ادارة الموقع
|
أعددت الترويقة، حضّرت القهوة، الوحش المعدني الطائر يرتدي حذاء رياضياً، يجرح الأزرق والأبيض،
وطقوسي لم تزل على حالها بلبل رغم ضخامة الوحش المعدني ودوّي زئيره لم يتغيّب بلبل كرم الزيتون المجاور عن حصة التغريد الصباحية
عصفورة التين لأني أقل إثارة للرعب من الوحش الرمادي، لم تعد عصفورة التين تهابني. الوطن أمضيت العمر أحلم ببناء منزل وحديقة، لماذا أهرب وأترك شجيرات الموز والليمون تتوسّل إليّ. حديقتي ترتج النوافذ ترتعد، تناديني، لكن ما لجمال أزهار حديقتي لا يخشى تلك الجلبة! حينا في القرية لم يبقَ في الحيّ سوى سيدتي ومازن وأنا جئنا الى الريف هرباً من رطوبة المتوسط فوقعنا في بئر الحياة. خرزة زرقاء سأبقى أسقي الشجر علّ جفن الردى يستحي فوزي محيدلي
|